البصرة وجهة استثمارية متكاملة تفتح أمام مشروعك أسواق الخليج والعالم.
واجهة العراق الوحيدة على الخليج العربي، وعبر موانئها تمرّ معظم تجارة العراق الخارجية من صادرات وواردات.
قرب جغرافي من دول الخليج وممرات الملاحة الدولية يختصر زمن الشحن وكلفه نحو أسواق الخليج وآسيا وأوروبا.
ربط بري وسككي وبحري يخدم حركة البضائع والمستثمرين، ويصل Ports بالمناطق الصناعية ومنافذ التصدير.

تضمّ البصرة أبرز موانئ العراق: أم قصر وخور الزبير والفاو وأبو فلوس، تخدم حركة التجارة واللوجستيات.

بوابة جوية إلى المدينة بوجهات إقليمية مباشرة تربط المستثمرين برجال الأعمال والأسواق الخليجية.

شبكة طرق تربط البصرة بباقي المحافظات ودول الجوار، وتدعم سلاسل الإمداد والتوزيع.
تستند فرص Investment في البصرة إلى قاعدة موارد متنوّعة توفر مدخلات وأسواقاً للمشاريع.



رحلة البصرة عبر العصور... من مدينة تاريخية على الخليج إلى العاصمة الاقتصادية للعراق ووجهة استثمارية واعدة في المنطقة.
تأسست مدينة البصرة عام ١٤ هـ (٦٣٥ م) على يد عتبة بن غزوان لتكون قاعدة استراتيجية وميناءً حيوياً على الخليج، ثم أصبحت مركزاً للتجارة والعلم والحضارة.
شهدت البصرة توسعاً كبيراً في الصناعات النفطية والبتروكيمياوية وPorts، لترسخ مكانتها كأهم مركز صناعي ومصدر للطاقة في العراق.
أصبحت البصرة القلب الاقتصادي للعراق، ومركزاً رئيسياً للطاقة والخدمات اللوجستية والتجارة وInvestment، مما جعلها المحرك الاقتصادي الأول للبلاد.
مع ميناء الفاو الكبير، وطريق التنمية، وتوسع القطاعات غير النفطية، تتجه البصرة نحو اقتصاد متنوع ومستدام، وبوابة استثمارية تربط العراق بالخليج والأسواق العالمية.
واجهة العراق البحرية وبوابته إلى الخليج والعالم.
فرص عبر قطاعات متعددة تحدّ من المخاطر وتوسّع الخيارات.
موانئ ومطار وشبكة طرق تخدم المشاريع.
قرب من أسواق الخليج وآسيا وسوق محلية واسعة.
إطار تشريعي وحوافز وخدمات متكاملة عبر الهيئة.
قوة عاملة شابة وكفاءات جامعية متنامية.
ابدأ رحلتك Investmentية مع Basrah Investment Commission واكتشف الفرص المتاحة في مختلف القطاعات.